جذورٌ لا زخرفة
لا نضع الصحراء خلفيةً للصورة، بل نجعلها طريقة تفكير: صبرٌ واتساع، ومفاجأة تأتي من حيث لا تتوقّع.
رمليث استديو ألعاب سعودي مستقل. نأخذ الفكرة الخام كما يأخذ البرقُ حبّة الرمل، ونصهرها حتى تصير عالمًا صلبًا تعيش فيه وتعود إليه.
حين تضرب صاعقةٌ كثيبًا، ترتفع الحرارة في جزء من الثانية فوق ما تحتمله الرمال، فتنصهر وتتجمّد على هيئة عروق زجاجية مدفونة تُسمّى الفلغوريت. رمالٌ تحوّلت إلى حجر في لمح البصر.
رِمال + lith (حجر) = رمليث. وهذا بالضبط ما نؤمن به في كل لعبة: لحظة إلهام واحدة، وصبر طويل يحوّلها إلى شيء يبقى.
أن يصبح الشعار الذي يظهر قبل شاشة البداية وعدًا: لعبةٌ صُنعت بإتقان، وروحٌ لا تشبه أحدًا، وجذورٌ تمتدّ في هذه الأرض.
لا نضع الصحراء خلفيةً للصورة، بل نجعلها طريقة تفكير: صبرٌ واتساع، ومفاجأة تأتي من حيث لا تتوقّع.
نصقل الإحساس قبل أن نضيف المحتوى. القفزة والصدمة والانفجار؛ كلها يجب أن تُحَسّ صح.
نكتب قصصنا بلغتنا ونصمّمها لتُفهم في أي مكان. اللعب لغةٌ لا تحتاج إلى ترجمة.
سيارات بتصاميم أصلية، لكلٍّ منها سائقها وسلاحها الخاص، وساحات قتال سعودية الروح لا تعرف الرحمة. فوضى منظّمة بنَفَس كلاسيكيات التسعينات.
لقطات حقيقية من داخل اللعبة: ١٤ سيارة، ٨ أسلحة مشتركة، ١٠ ساحات حيّة، ومن ١ إلى ٤ لاعبين على شاشة وحدة.
من سيارة رياضية إلى حافلة مدرسية وزاحفة صحراوية 6×6. لكل سيارة سائقها وقدرتها الخاصة اللي تقلب المعركة.
ريلغن، قاذف لهب، صواريخ موجّهة، قنابل عنقودية ومدفع رشّ. التقطها من الخريطة واستخدم الطلقة البديلة لكل سلاح.
من كثبان الربع الخالي إلى القمة المتجمدة، مرورًا بحقول النفط والسد وميناء البحر الأحمر وممر عسير.
البيئة كلها تتكسّر تحت عجلاتك وصواريخك: صناديق، أسوار، أبراج، ومرايا.
جدار عاصفة يزحف، نيازك تتساقط مع الليل، وفيضان يغيّر تماسك الإطارات. الخريطة تتغيّر وأنت تقاتل.
واجه مساعدي العصابة واحدًا وراء الثاني، وانتزع منهم أربع سيارات لا تفتح بغير النصر.
الشاشة المقسومة رجعت. جيب ربعك، وكل واحد يمسك يد تحكم أو نص الكيبورد.
مبنية على Unity HDRP مع تتبّع الأشعة وDLSS على الكمبيوتر، وبواجهة عربية وإنجليزية.
أكبر ساحاتنا وأقساها. حصن طيني ومحطة أبو فزّاع، فوهة نيزك وحطام طائرة شحن، حقل نفط ورمال متحركة وسبخات. وفي ثلث المباراة يزحف جدار العاصفة، ومع آخرها ينزل الليل وتتساقط النيازك.
أربع عشرة سيارة، لكلٍّ منها سائق وقدرة خاصة تقلب المعركة. عشر متاحة من البداية، وأربع تنتزعها من مساعدي العصابة في وضع القصة.
سجل تطوير مختصر لعاصفة الإسفلت، نحدّثه كلما خطونا خطوة.
بدأت رمليث من شاشة واحدة ومحرّك ألعاب وفكرة عنيدة: أن الألعاب التي نحلم بها لا يجب أن تأتي دائمًا من بعيد. نحن استديو مستقل من شمال المملكة العربية السعودية، نجمع بين هندسة البرمجيات وشغفٍ قديم بالألعاب التي صنعت ذاكرة طفولتنا.
لا نعدك بالأرقام. نعدك بلعبة تشعر وأنت تلعبها أن أحدًا اهتمّ بكل تفصيلة فيها، من أول إطار إلى آخر نغمة.
نلعب قبل أن نرسم. كل فكرة تبدأ نموذجًا قابلًا للعب، ولا نجمّلها قبل أن تثبت أنها ممتعة.
أصليّون حتى العظم. شخصياتنا وسياراتنا وعوالمنا من صنعنا، لا نستعير وجوه أحد.
اللاعب شريك مبكّر. نفتح أبوابنا للتجربة باكرًا، ونسمع قبل أن نقرّر.
مهندس برمجيات بدأ رحلته بين البيانات وذكاء الأعمال، يحوّل الأرقام المبعثرة إلى قرارات واضحة. ثم أسّس منصة «نواة» للذكاء الاصطناعي باللغة العربية، إيمانًا بأن التقنية تستحق أن تتكلم لغتنا.
وفي الألعاب وجد المكان الذي يلتقي فيه كل ما تعلّمه: منطق المهندس، وصبر المحلّل، وذاكرة طفلٍ لم ينسَ أول مرة أمسك فيها يد التحكم. اليوم يبني عوالم رمليث بيده، من أول سطر برمجي إلى آخر تفصيلة على الشاشة.
ناشر يبحث عن لعبة، صانع محتوى يبي يجرّب قبل الجميع، أو موهبة تبي تكون جزءًا من الفريق؟ بابنا مفتوح، ونرد على كل رسالة.
info@rimalith.com{{t.storyP1}}
{{t.storyP2}}
{{t.vision}}
{{p.p}}
{{t.trailerP}}
{{ft.p}}
{{map.desc}}
{{t.garageP}}
{{t.logP}}
{{t.aboutP1}}
{{t.aboutP2}}
{{h.b}} {{h.p}}
{{t.fP1}}
{{t.fP2}}